حلقات وبرامج

هدي وشفاء - رمضان ١٤٤٣
28 - الشكر

أركان الشكر، وكيف نعيشه في عناصر منها الرضا بالنعمة، وان قلت فلا يتقلل من شكرها، وحبها والفرح بها. والشكر عند المكاره.

بحر رمضان ١٤٤٤
05 - ان تصدق الله يصدقك | اركب معنا بحر ر ...

دورة الاستعداد لرمضان ١٤٤٤

مختارات من الخطب

إلى المسجد

ان كثيرا من الناس يعيش اليوم لما يريد هو لا لما يريد الله . اننا بحاجه الي هذه النقله . ان ننظر ماذا يريد الله منك حق الله ؟ وقد تسأل : وما هو حق الله فيا؟

الأكثر مشاهدة

قرآنا عجبا - 1440 هـ
03 - الجزء الثالث من الق ..

قال الله جل جلاله: تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات. مقامات الناس ودرجاتهم عند الله، وكيف يكون عليها حسابهم. ثم تحذير من الربا، ومن الضلال بعد الهدى، والتلفت عن الله جل جلاله او إرادة غيره.

دروس ومحاضرات
الناجون والهالكون

محاضرة تدلك على طريقةِ تحمّلك أمانة دين الله وكيفية نشرها.. محاضرة تنير لك الطريق إلى الله بكل معالمه، وتشرح لك كيف تنير لغيرك ذات الطريق.. فدونك الاستماع والاستفادة لعل الله يكتبك من الناجين.

دروس ومحاضرات
جنة المسلم بيته

قال صلى الله عليه وسلم: امسك عليك لسانك و ليسعك بيتك و ابك على خطيئتك. ليكن همك الوحيد هو إقبالك على شانك والانزواء في بيتك إلا من قول خير أو فعل خير... تعلم من هذه الخطبة كيف يسلم وقتك من الضياع ، وعمرك من الإهدار ، ولسانك من الغيبة

المدرسة الربانية

مختصر منهاج القاصدين
08 - كتاب الطهارة وأسرارها وم ..

مختصر منهاج القاصدين

العقيدة الطحاوية
38 - العرش والكرسي

قال الله عز وجل: هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ. أهمية دراسة العقيدة للنجاة ولمعرفة عظمة الله تعالى في وقفة مع قول المصنف رحمه الله: محيط بكل شيء وفوقه. ثم نقلة إلى قوله: ونقول ان الله اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما إيمانا وتصديقا وتسليما

التفسير - بصائر للمسلم
السيرة النبوية
03 - نسبه ومولده صلى الله علي ..

السيرة النبوية - الرحيق المختوم

مجالس التحديث
مدارج السالكين
135 - صلاح الأمة | منزلة الب ..

إلى متى هذه الفتن المتلاحقة والانشغال بالهموم المحيرة ؟ لعلنا نجد جوابا في هذه الوصايا الست . أولا ان الحديث عن دقائق الاعمال وحقائق الأحوال يحتاجها المسلمون اجمعون فإنها تنهض بالأمة الى مقامات الصديقين والربانيين . فهل يمكن ان تكون فينا حكومة من الربانيين والصديقين ، والجواب نعم ، اذا ربيت الامة كلها على هذه المعاني الايمانية . لما سأل عمر بن الخطاب حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن الفتنة التي تموج كموج البحر قال له مالك ولها ان بينك وبينها بابا مغلقا . وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك . ثانيا ، ان التوجهات الروحية القلبية نحو الله عز وجل عميقة ولكن الناس متفاوتون. والظمأ القلبي والروحي للتعامل الخاشع والمخلص مع الله شديد . ثالثا ان مقام الربانية والصديقية يجمع لصاحبه دقائق في الايمان والعمل يحوذها في قلبه وقد تجد العبد الرباني احيانا أقل من غيره عملا في الصور والشكليات ولكن عند الله الاعتبار بأحوال القلوب لا بشكلية الأعمال . فترى بعض الناس يهتم جدا بالشكليات والصور والكثرة . أما الرباني المتأله النساك فمنشغل  بنوع العمل ، والتركيز في العمل يحتاج الى وقت . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ . رابعا ، من راقب الله في خطرات قلبه عصمه الله في حركات جوارحه .فإذا فرغ العبد قلبه لله تعالى شغل الله جواره بالطاعة ، فالله كريم فالجزاء من جنس العمل . خامسا الكف عن سماع الباطل ، فالاستماع للباطل يصد عن الحق ، ويطفئ حلاوة الطاعة من القلب . ومن غوامض افات النفس ركونها الى استحلاء المدح وامارة ذلك انه اذا انقطع عنه هذا الشرب آل حاله إلى الكسل والفشل .

رسائل الواتساب